عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

واقع النفايات الصلبة في فلسطين

 استراتيجيات وطنية لإدارة النفايات الصلبة في فلسطين:

احتل قطاع النفايات الصلبة أهمية كبيرة على كافة المستويات، لما له من آثار اقتصادية واجتماعية وصحية وبيئية؛ حيث أصدرت فلسطين استراتيجيتها الأولى لإدارة النفايات الصلبة في العام 2010؛ وكانت رؤيتها "إدارة متكاملة ومستدامة للنفايات الصلبة في تحقيق المنافع الاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني"؛ حيث شكلت المرجعية والإطار الإستراتيجي لكافة القرارات والبرامج والأنشطة والخطط الاستثمارية متوسطة الأمد لتطوير قطاع النفايات الصلبة.  كما شكلت خطة طريق لهذا القطاع للسنوات الخمس 2010-2014 العمل جارٍ حاليًاً على تحديث الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات الصلبة في فلسطين 2017-2022.

رقابة وتفتيش ومعابر مفتوحة ونفايات مهربة

تعاني فلسطين من النفايات المهربة من "إسرائيل"، والتي تأخذ منحى خطيرًا متعاظمًا؛ لعدم قدرة حكومة دولة فلسطين على السيطرة على المعابر داخل أراضي الضفة الغربية؛ حيث تقوم طواقم سلطة جودة البيئة بعملية الرقابة والتفتيش، وضبط الشحنات المهربة، بالتعاون مع العديد من الشركاء الوطنيين كجهاز الضابطة الجمركية والأمن الوطني، وتبعًا لاتفاقية بازل التي وقعت عليها فلسطين في العام 2014، وأصبحت طرفاً فيها، فإن سلطة جودة البيئة تقوم بعملية الضبط القانونية بواسطة مفتشيها اللذين يحملون صفة "الضبط العدلي"، وإرجاع هذه الشحنات إلى الطرف الآخر وتقديم بلاغ ضد دولة الاحتلال التي تخرق الاتفاقية فهي أيضاً طرف موقع عليها. 

انتشار المكبات العشوائية ونقص في المكبات الصحية

ووفقاً للهدف الاسترتيجي الثالث الذي ينص في سياسته الخامسة على الحاجة في الضفة الغربية إلى أربع مكبات صحية للتخلص الآمن من النفايات الصلبة، تم إقامة اثنين منهما: الأول مكب زهرة الفنجان والذي تم تشغيله في العام 2007، والثاني مكب "المنيا" في بلدة تقوع في محافظة بيت لحم، والذي تم العمل على تشغيله.

في العام 2014، وهناك حاجة إلى مكب ثالث في محافظة رام الله والمقترح إقامته في بلدة رمون.  ويضاف إليها المكب الرابع في محافظة القدس، والذي سوف يحدد وفق دراسات وخطط مفصلة. 
أما في قطاع غزة فهناك حاجة ملحة إلى إقامة مكب صحي وآمن وذلك لتجنب المخاطر المترتبة على انتهاء العمر التشغيلي للمكبات الحالية مع عدم توفر البدائل المناسبة.

كميات النفايات الصلبة المنتجة

تقدر كميات النفايات الصلبة المنتجة في فلسطين بحوالي 2551 طناً يومياً، بواقع 1835 طناً يوميا في الضفة الغربية و716 طناً يومياً في قطاع غزة، وذلك وفقا لمسح البيئة المنزلية (2015) في الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والذي تظهر نتائجه أن معدل إنتاج الأسرة الفلسطينية من النفايات الصلبة 2.9 كغم؛ حيث بلغ متوسط الأسرة في الضفة الغربية حوالي كغم3.2، أما في قطاع غزة فبلغ حوالي 2.4 كغم.

تدوير محدود وإهدار ثروات

النفايات الصلبة في العديد من الدول هي ثروة من المواد الخام، التي يتم إعادة استغلالها ولا تذهب هدراً.  إلا أن الأمر مختلف في فلسطين؛ حيث يتم هدر حوالي 20 ألف طن من النفايات الصلبة من المنشآت الاقتصادية شهرياً، باستثناء إعادة تدوير بسيطة للورق والبلاستيك.

جمع النفايات الصلبة

نسبة الأسر التي تتلقى خدمة جمع النفايات الصلبة من الهيئات المحلية حوالي 78.8% من الأسر الفلسطينية (77.5% في الضفة الغربية، و81.3% في قطاع غزة)؛ فيما يتلقى ما نسبته 9.4% من الأسر الفسطينية خدمات الجمع عن طريق وكالة الغوث وحوالي 0.3% من الأسر تجمع نفاياتها عن طريق متعهد خاص.

آليات التعامل مع النفايات الصلبة في المحافظات الفلسطينية:

محافظة جنين:

يقوم مجلس الخدمات المشترك للنفايات الصلبة في محافظة جنين والمجالس البلدية والقروية، والأونروا بالإضافة إلى المواطنين بجمع ونقل النفايات بواسطة حاويات مختلفة الأحجام، بحيث يتم جمع النفايات المختلفة في نفس الحاوية بما فيها النفايات الخطرة ( النفايات الطبية).  وتختلف نسبة الجمع من منطقة إلى أخرى؛ ومن ثم يتم نقل النفايات من مراكز التجمعات السكنية إلى مكب زهرة الفنجان.

تمتاز محافظة جنين بأنها المحافظة الأولى في الضفة الغربية التي بدأت بالتخلص من النفايات الصلبة بطريقة صحية؛ وذلك عن طريق إنشاء وتشغيل أول مكب صحي (مكب زهرة الفنجان)، بعدم أن كان هناك أكثر من 80 مكبًا عشوائيًا في محافظتي جنين وطوباس، والتي كانت عبارة عن مكاره صحية مسببة المشاكل الصحية والبيئية.

محافظة نابلس

يعتبر مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة في محافظة نابلس المسؤول الأول عن تأمين هذه الخدمة للمحافظة، رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجه هذا القطاع في المحافظة، خاصة فيما يتعلق بعملية جمع النفايات من التجمعات السكنية، فترحيلها لنقاط التجميع، ثم شحنها لمكب زهرة الفنجان (المكب الرسمي لمنطقة الشمال)؛ بالإضافة إلى العدد الكبير للمجالس المحلية داخل محافظة نابلس؛ حيث يبلغ عدد هذه المجالس 58 مجلسًا بتعداد 392,427 نسمة؛ وينتج ما يقارب 383.9 طن يوميًا من النفايات البلدية.

يقوم مجلس الخدمات المشترك في الوقت الحالي بتقديم الخدمة لـ 20 مجلسًا محلياً من أصل 58 مجلسًا؛ وذلك لقلة الموارد اللازمة وعدم وجود المعدات الكافية من آليات وحاويات وغيرها.

بالإضافة إلى مجلس الخدمات المشترك، هناك جهات أخرى تعمل على جمع ونقل النفايات الصلبة من محافظة نابلس وهي:

- بلدية نابلس: تغطي بلدية نابلس حوالي 65% من خدمة جمع وترحيل النفايات من مدينة نابلس إلى مكب زهرة الفنجان عن طريق تجميعها في نقطة ترحيل الصيرفي شرق المدينة، وفرز بعض البلاستيك والكرتون والنايلون والخردة في الموقع، ثم يقوم مقاول خاص بترحيلها لمكب زهرة الفنجان, ويقوم مجلس الخدمات المشترك بتغطية ال 35% من الخدمة المتبقية.

- مجلس الخدمات المشترك لمحافظة أريحا: يقوم هذا المجلس بتغطية الخدمة لـ 5 مجالس محلية (النصارية، عين شبلي، العقربانية، بيت حسن، فروش بيت دجن) وترحيل النفايات التي يجمعها إلى نقطة ترحيل الصيرفي ليتم ترحيلها إلى مكب زهرة الفنجان عدا عن فروش بيت دجن يتم ترحيل النفايات منها إلى مكب زهرة الفنجان مباشرة.

- مجلس الخدمات المشترك لمحافظة طوباس: يقوم هذا المجلس بتغطية الخدمة لمجلس الباذان وترحيل النفايات التي يجمعها إلى مكب زهرة الفنجان.

- مقاول خاص: يقوم مقاول خاص بتغطية الخدمة ل 12 مجالس محلية وترحيل النفايات إلى المكبات العشوائية الخاصة بها.

- مجالس محلية تقوم بتغطية الخدمة داخل تجمعاتها: تقوم 7 مجالس محلية بتغطية الخدمة داخل تجمعاتها وترحيل النفايات إلى المكبات العشوائية الخاصة بها، عدا عن بلديتي حوارة وقبلان.

- مجالس محلية تقوم بتغطية الخدمة داخل تجمعاتها: يقوم مجلس قروي بيت دجن بتغطية الخدمة داخل بيت دجن وترحيل النفايات إلى نقطة ترحيل الصيرفي، ليتم شحنها إلى مكب زهرة الفنجان.

- مكب زهرة الفنجان: تقوم إدارة مكب زهرة الفنجان بتغطية الخدمة لـ 9 مجالس محلية وترحيلها إلى مكب زهرة الفنجان.
يوجد في محافظة نابلس 39 مكبًا عشوائيًا؛ أغلق منها 23 مكبًا.

المكبات العشوائية العاملة في محافظة نابلس


موقع المكب

المجتمعات المحلية المستفيدة من المكب

مكب بيتا

بيتا وحوارة وزعترة وقبلان وأوصرين ومجدل بني فاضل

بيت فوريك

بيت فوريك

جماعين

جماعين

دوما

دوما

اللبن الشرقية

اللبن الشرقية

الساوية

الساوية

قصرة

قصرة

تلفيت

تلفيت

روجيب

روجيب

عقربا

عقربا وجوريش وقريوت وجالود وعراق بورين

عصيرة الشمالية

عصيرة الشمالية

عوريف

عوريف وبورين ومادما وعصيرة القبلية

يانون

يانون

عموريا

عموريا

زيتا جماعين

زيتا جماعين

عينابوس

عينابوس

المكبات العشوائية المغلقة في محافظة نابلس

موقع المكب

المجتمعات المحلية المستفيدة من المكب

مكب قريوت

مكب قريوت

نابلس (بيت فوريك القديم)

نابلس

تل

تل

صرة

صرة

قوصين

قوصين

ديرشرف

ديرشرف

عراق بورين

عراق بورين

سالم

سالم

دير الحطب

دير الحطب

عزموط

عزموط

جالود

جالود

يتما

يتما

بيت ايبا

بيت ايبا

الباذان

الباذان

سبسطية

سبسطية

النصارية

النصارية

العقربانية

العقربانية

بيت امرين

بيت امرين

ياصيد

ياصيد

بزاريا

بزاريا

برقة

برقة

بيت دجن

بيت دجن

قبلان

قبلان

يوجد العديد من المشاريع السابقة والتي تم إنجازها كمحطات ترحيل في محافظة نابلس، هدفها الأساسي هو تقليل حجم وكمية النفايات المرسلة إلى مكب زهرة الفنجان، بفرزها وإعادة تدوير ما أمكن منها.

- نقطة ترحيل الصيرفي: يتم الترحيل إليها من التجمعات السكانية التي تخدم من قبل سيارات جمع النفايات التابعة لبلدية نابلس ومجلس الخدمات في محافظة نابلس؛ ومن ثم يتم النقل من نقطة الصيرفي بعد فرز بعض المواد مثل: البلاستيك، والكرتون، والنايلون، والخردة، ومن قبل مقاول خاص إلى مكب زهرة الفنجان.

- نقطة ترحيل مصنع الشركة الفلسطينية لتدوير النفايات ( باديكو): هذه النقطة لم يتم تشغيلها منذ إنشائها رغم استكمال جميع الإجراءات اللازمة للتشغيل وحصول المصنع على الموافقة البيئية المطلوبة بعد القيام بإعداد دراسة التقييم البيئي اللازمة لمثل هكذا مشاريع؛ ولكن لم يتم ترحيل النفايات من قبل بلدية نابلس للمصنع المذكور، إثر احتجاجات أثارها أهالي المنطقة الشرقية من مدينة نابلس.

- نقطة ترحيل بلدة بيتا: لم يتم تشغيل هذه المحطة لوجود عدة اشكاليات متعلقة بالتصاميم الهندسية والبنية التحتية للمنطقة من شوارع وخدمات للموقع المذكور. 

بالنسبة للحماة الناتجة عن محطة المعالجة الغربية وحجمها 12 طن يومياً فإنه يتم نقلها من قبل متعهد خاص إلى مكب زهرة الفنجان برفقة موظف من محطة المعالجة لضمان التخلص منها في المكب.

محافظة أريحا والاغوار:

تضم محافظة أريحا والأغوار 14 تجمعاً: منها مخيمان للاجئين، كما تضم تجمعات (مرج نعجة، الزبيدات، مرج الغزال، الجفتلك، فصايل، العوجا، النويعمة، عين الديوك الفوقا، مخيم عين السلطان، أريحا، دير القلط، مخيم عقبة جبر، دير حجلة، النبي موسى).  عدد سكان المحافظة 53642 نسمة.  بنسبة 1.8% من سكان الضفة الغربية, بواقع كثافة سكانية 78.8فرد/كم2(الإحصاء المركزي الفلسطيني2016).

يبلغ معدل إنتاج المحافظة من النفايات الصلبة بمعدل 40 طنًا يوميًا كحد أقصى(0.75كغم/فرد/يوم).
 استمر التخلص من نفايات المحافظه عبر مجلس الخدمات المشترك في الخلية القديمة المسماة بـ"مكب دير حجلة"؛ وذلك لغاية نيسان 2014؛ حيث تم إغلاقها وافتتاح الخلية الجديدة في نفس المنطقة بمساحة 12 دونمًا؛ حيث تعمل الآن على استقبال النفايات المنزلية من مختلف التجمعات السكانية في المحافظة.

محافظة قلقيلية: 

تنتج محافظة قلقيلية نحو 2790 طنًا من النفايات شهريًا، منها 1500 طن تنتج من مدينة قلقيلية لوحدها.  في السابق كانت هنالك محطتي ترحيل مكب صير والذي كان يخدم قرى المحافظة، ولم يكن الترحيل منتظما منه، ومكب صوفين الذي كان يخدم مدينة قلقيلية؛ لكن منذ بداية شهر آذار2017 قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق مكب صير نهائيا ومصادرة سيارات نقل النفايات التابعة لمجلس الخدمات المشتركة لإدارة النفايات الصلبة والذي يمثل بلدية قلقيلية وجميع قرى المحافظة (ما عدا سنيريا، حيث تقوم بترحيل نفاياتها إلى مكب بديا).  وأبرم اتفاق ما بين المجلس وبلدية قلقيلية على أن يتم اعتماد مكب صوفين كمحطة ترحيل وحيدة في المحافظة، وأن يتم تقاسم تكاليف الترحيل مناصفة ما بين البلدية وقرى المحافظة.

يتم الترحيل يوميا من محطة الترحيل إلى مكب زهرة الفنجان بواسطة سيارتين، بواقع نقلتين لكل سيارة؛ وهذا ما عليه الوضع منذ بداية شهر آذار 2017 حيث تم ترحيل 2791.43 طن نفايات في شهر آذار و2765.99 طن نفايات في شهر نيسان، علما بأنه لا يوجد أي مكب عشوائي داخل المحافظة.

محافظة طولكرم

تضم محافظة طولكرم 27 هيئة محليه سواء كانت بلديه او مجلس قروي بتعداد سكاني حوالي 185314 وجميعها مغطاة بخدمة جمع وترحيل النفايات الصلبة، تقوم بترحيل نفاياتها إلى مكب زهرة الفنجان.  حيث يتم تجميع نفايات المحافظة والتي تبلغ حوالي 47347.727 طناً سنوياً عبر محطتي ترحيل:

• محطة وادي الشعير.
• محطة عنبتا.

بلغ عدد المكبات العشوائية في محافظة طولكرم عام 2008 حوالي 15 مكبًا عشوائيًا، اعتمدت في الغالب على الحرق للتخلص من النفايات المتراكمة؛ حيث تزامنت تلك الفترة من إنشاء مكب زهرة الفنجان الصحي في محافظة جنين ليصار إلى إغلاق جميع المكبات العشوائية تدريجياً بدءًا بمكب المدينة وقرية دير الغصون في العام 2008 لتلتحق قرى الكفريات في العام 2009، وفي بداية العام 2010 اكتمل الإغلاق بقرى الشعراوية وقرى وادي الشعير.  ليغلق آخر مكب عشوائي في قرية النزلة بمنتصف العام 2013.

اما على صعيد المكبات التي توقف استخدامها فقد تم تأهيل مكب فرعون ومكب عنبتا بشكل تام في العام 2010 والتي تعتبر كبرى المكبات الموجودة في المحافظة حيث تبلغ مساحة الاول 23 دونم والثاني 7 دونمات.

1. اما بالنسبة لباقي المكبات، فهناك ما تم تأهيله بشكل جزئي وإرجاع الأرض المقام عليها إلى أصحابها والبعض الآخر لا تزال آثار النفايات موجودة في المكان؛ بعد حدوث الكثير من التغيرات؛ نتيجة الحرق والأمطار.  ولم يبق من هذه المكبات سوى اثنين تعود ملكية أراضيها للهيئات المحلية وهما مكبا دير الغصون وعتيل واللذان تم استهدافهما من قبل مشروع "طولكرم خضراء" حيث يتوقع الانتهاء من تأهيلهما بالشكل المناسب، وتحويل أرضيتهما إلى أرض صالحة للزراعة أو إلى متنزهات خضراء خلال الربع الاول من العام 2017

مواقع المكبات الخاصة بمواد البناء اخذ ابعادا عشوائية وأصبح التخلص من هذه النفايات في الاودية وجنبات الطرق ظاهرة ادت إلى انسداد الأودية والفيضانات والخسائر الضخمة التي حدثت شتاء 2012 وقد تم تنظيف معظم هذه المخلفات من قبل البلديات ووزارة الأشغال تحسبا لكوارث وهناك جهود مبذوله لإنشاء مكب خاص لاستقبال مخلفات الطمم والبناء في المحافظة.

محافظة سلفيت

يوجد في محافظة سلفيت ثمانية عشر تجمعًا سكانيًا، منها: مدينتان (سلفيت، وبديا)، وسبع بلدات( الزاوية، وكفر الديك، وكفل حارس، وقراوة بني حسان، وبروقين، ودير بلوط، ودير استيا)، وتسع قرى( حارس، ومردة، وقيرة، وياسوف، واسكاكا، ورافات، وفرخة، وسرطة، ومسحة).  ويقدر عدد سكان محافظة سلفيت بنحو 75000 نسمة وتقدر كمية النفايات الصلبة المنزلية حوالي 65 طن يومياً.  يتم التخلص من النفايات بجمعها ونقلها من قبل مجلس الخدمات الصلبة لإدارة النفايات الصلبة.

مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة في محافظة سلفيت:

يتم إدارة النفايات الصلبة من جمع، ونقل، وتخلص، في محافظة سلفيت، من قبل مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة.  ويضم هذا المجلس ثمانية عشر تجمعًا سكنيًا من محافظة سلفيت؛ وبلدة سنيريا من محافظة قلقيلية؛ ومجلس قروي زيتا من محافظة نابلس.  وتصل نسبة جمع النفايات في المحافظة إلى 100% ويتم التخلص من النفايات الصلبة المنزلية في المكبات العشوائية والبالغ عددها 10 مكبات عشوائية.

المكبات العشوائية ومشاكلها البيئية:

ما زال وضع المكبات العشوائية في سلفيت واحد من أهم المشاكل البيئة في المحافظة؛ حيث تتوزع هذه المكبات على امتداد أراضي المحافظة؛ ويتم التخلص من النفايات الصلبة المنزلية فيها؛ فينتج عن ذلك الروائح كريهة، وتكاثر الحشرات والذباب، وتنامي أعداد الخنازير البرية والكلاب الضالة؛ وتطاير المخلفات البلاستيكية والورقية عند إضرام النار فيها، فينتج عن ذلك تلويث الهواء الجوي بالدخان، والانبعاثات الغازية الضارة مثل: أول أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكربون، والديكسين الناتج من حرق المنتجات البلاستيكية
 ولم يستطع مجلس الخدمات والمؤسسات الحكومية من ترحيل النفايات إلى زهرة الفنجان للأسباب التالية:

1- عدم القدرة على إنشاء محطة ترحيل لنفايات المحافظة.
2- عدم قدرة المجالس البلدية والقروية من الالتزام بالتكاليف المالية المترتبة على ترحيل النفايات إلى مكب زهرة الفنجان؛ حيث تجبي المجالس البلدية والقروية ما بين 10-15 شيقلًا من الأسرة شهرياً؛ فيما تقدر تكلفة إدارة النفايات للفرد الواحد ب3.7 شيقلًا في المحافظة المجاورة لسلفيت (قلقيلية).

يوجد في محافظة سلفيت 10 مكبات عشوائية مبينة كما يلي:

1- مكب سلفيت: ويخدم مدينة سلفيت.
2- مكب زيتا: ويخدم قرية زيتا وبلدة كفل حارس وقرية حارس ومردة وقيرة.
3- مكب بلدية دير استيا: ويخدم بلدة دير استيا.
4- مكب بلدية سنيرية: ويخدم مدينة بديا وبلدة سنيرية (محافظة قلقيلية). 
5- مكب قرية رافات: ويخدم قرية رافات ومسحة وسرطة.
6- مكب بلدية كفر الديك: ويخدم كفر الديك وبروقين.
7- مكب سكاكا: ويخدم سكاكا وياسوف وفرخة.
8- مكب بلدية قراوة: ويخدم قراوة بني حسان.
9- مكب بلدية الزاوية: ويخدم الزاوية
10- مكب بلدية دير بلوط: ويخدم دير بلوط.

محافظة رام الله:

بلغ عدد سكان المحافظة حسب آخر إحصائية حوالي 357,968 نسمة موزعة على حوالي 79 تجمعًا سكانيًا، ما بين مدينة وريف ومخيمات لاجئين.  وقدر إنتاج الشخص من النفايات حوالي 1.01 كغم يوميًا، ويتم التعامل مع النفايات المنزلية عن طريق مجلس الخدمات المشتركة والبلديات.

تعاني منطقة وسط الضفة الغربية من عدم وجود مكب صحي لجمع وإدارة النفايات الصلبة، ما يزيد من العبء المُلقى على مكب زهرة الفنجان، ويؤثر على قدراته التشغيلية وعلى جودة الخدمة ورضا المواطنين، كما يزيد من تكلفة النقل التي تُقّدر بـ 7.5 مليون شيكل سنوياً؛ ما يفاقم مشكلة انتشار المكبات العشوائية، والتي بلغ عددها 71 موقعًا حسب دراسة أعدها مجلس الخدمات المشترك؛ علمًا بأن العدد متذبذب وقابل للزيادة أو النقصان من فترة إلى أخرى، بسبب إغلاق بعض المكبات العشوائية وفتح أخرى نظرًا للإغلاقات الإسرائيلية والتمدد السكاني، وغيرها من القضايا.

في عام 2014 بلغ المجموع الكلي للمكبات العشوائية 81 موقعًا، موزعة على 50 موقعًا مستخدم، و31 موقعًا غير مستخدم؛ حيث أشارت الدراسة أن كل مدينة او قرية لديها مكب عشوائي أو أكثر، او تتشارك في مكب واحد مع جيرانها، علما بأن المكبات العشوائية المفتوحة هي نظام التخلص الحالي الوحيد في المحافظة؛ نظرًا لافتقار محافظة رام الله والبيرة لمكب صحي يخدم المحافظة.

يتم استخدام مواقع التخلص العشوائي في جميع أنحاء المحافظة لكل النفايات؛ حيث تستقبل هذه المواقع النفايات بكافة أشكالها وخطورتها، لا تقتصر مواقع التخلص العشوائي على النفايات المنزلية بل احتوت على ( نفايات المسالخ، نفايات طبية، نفايات سائلة عادمة، نفايات إلكترونية، نفايات إنشائية، إطارات السيارات، بالاضافة لوجود نفايات إسرائيلية في بعض المواقع)، ومما يفاقم المشكلة حرق القمامة بشكل غير كامل في معظم الاحيان، للتقليل من حجمها ورائحتها، ولكن ذلك يشكل تهديدا على صحة الانسان والبيئة بالاضافة إلى المخاطر التي تشكلها على المياه الجوفية والسطحية.

أما بالنسبة للنفايات الطبية، بغض النظر عن طريقة التخلص منها في المراحل الأولية، إلا أنها في النهاية تختلط مع "النفايات المنزلية" في المكبات العشوائية، وهنا يكمن الخطر؛ إذ تنتج عن عملية الحرق غازات سامة تؤدي إلى الإصابة بالأمراض الخطيرة؛ فالنفايات الطبية يجب أن لا تعامل معاملة النفايات العادية؛ ومن الخطأ التخلص منها في حاويات النفايات المنزلية؛ ولا يجري التخلص منها بالشكل الصحيح إلا في مجمع فلسطين الطبي؛ إذ تتم معالجة النفايات في الموقع، ويتم ترحيلها إلى مكب زهرة الفنجان.

تمتلك محافظة رام الله محطتا ترحيل: واحدة في بيتونيا، تخدم رام الله والبيرة وبعض المخيمات؛ والأخرى في البيرة، وتخدم منطقة البيرة فقط، ويتم ترحيل النفايات منها لمكب زهرة الفنجان.  وتقدر الكمية المرحلة من البيرة إلى زهرة الفنجان بحوالي 70-80 طن يوميًا؛ و100-130 طن يوميًا من رام الله وبيتونيا.

ويؤمل أن تنجح تجربة المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي القائم على جمع المخلفات العضوية للاستفادة منها في إنتاج السماد العضوي في قرية بيتللو (بلدية الاتحاد).

ومن المقترح منذ العام 2005 العمل على إنشاء مكب صحي ثالث، كما هو مقرر، ضمن الهدف الإستراتيجي الثالث في الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات الصلبة في قرية رمون؛ إلا أن هذا المشروع تعثر في بداياته فلم توافق عليه قوات الاحتلال الإسرائيلية؛ إذْ تقع الأرض المقترحة للمشروع في منطقة (ج)؛ كما إن التجمعات السكانية الحلية المجاورة للموقع لا زالت ترفض إقامة مثل هذا المشروع بجوارها؛ لذا لا زال المشروع دون تنفيذ.

محافظة بيت لحم

يقوم مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات في محافظتي بيت لحم والخليل على أمور جمع ونقل ومعالجة النفايات في المحافظتين.  فأنشأ مكب "المنيا" في منطقة المنيا في بيت لحم، ضمن إطار مشروع إدارة النفايات الصلبة لمنطقة جنوب بيت لحم، والذي تم بدء العمل به عام 2013.  وتبلغ مساحة المكب 250 دونمًا.  ويخدم مكب المنيا جميع الهيئات المحلية في محافظتي الخليل وبيت لحم بحيث يخدم المكب حوالي 950995 نسمة.  وتتركز أهمية المشروع في معالجة التلوث الكبير الناتج عن مكبات النفايات العشوائية غير الصحية وغير الخاضعة للضبط والرقابة، والتي أغلقها مجلس الخدمات المشترك، وبإشراف سلطة جودة البيئة.  كما يهدف إلى تحسين جودة البيئة وخلق بيئية سليمة. 

وقد تم إنشاء ثلاث محطات لترحيل النفايات هي:
- محطة ترقوميا لخدمة غرب الخليل.
- محطة المنطقة الصناعية لخدمة جنوب الخليل.
- أخرى لمنطقة أبو ديس والعيزرية.

ويوجد داخل المكب محطة لفرز النفايات عن بعضها "الكرتون والحديد والبلاستيك والكوشوك" وغيرها.  وفي الآونة الأخيرة تم إنتاج سماد عضوي في المكب.  ويتم العمل على مشروع معالجة العصارة الخارجة من المكب، والتي يتم تجميعها في بركة كبيرة مخصصة لذلك.  وهناك العديد من الدراسات التي قدمها المجلس المشترك؛ من أجل إيجاد التكنولوجيا المناسبة لمعالجة العصارة الناتجة عن النفايات في المكب من أجل تخفيف التلوث والرائحة المنبعثة عن بركة العصارة؛ حيث سيتم استغلال المياه المعالجة من بركة العصارة لأغراض الزراعة غير المثمرة.

محافظة الخليل

محافظة الخليل من أكبر محافظات الوطن، من حيث عدد السكان والمنشآت الصناعية؛ إذ يبلغ عدد السكان المقدر في نهاية 2016م حوالي 736.646 نسمة؛ ويتم التعامل مع النفايات المنزلية من خلال مجالس الخدمات المشتركة والبلديات وترحيلها إلى مكب المنيا المعد خصيصاً لذلك.

كان يوجد في محافظة الخليل قبل عام 2010 حوالي 19 مكبًا عشوائيًا، تم إغلاقها جميعاً حال افتتاح مكب المنيا.  كما يوجد يوجد محطتي للترحيل:

- محطة ترقوميا تخدم قرى وبلدات الخط الغربي.
- محطة منطقة الفحص في الخليل تخدم جنوب ووسط محافظة الخليل.
- وحاليا يعكف مجلس إدارة النفايات الصلبة على إنشاء محطة ترحيل ثالثة في موقع مكب يطا العشوائي المغلق لتغطية منطقة يطا والقرى المجاورة لها.

في مكب يطا العشوائي المغلق تم البدء بإنتاج الغاز الحيوي في مراحله التجريبية.   وينتج المكب حوالي 980 م3 في الساعة من الغاز الحيوي، بحيث يقوم المجلس بالبحث عن تمويل لـ تركيب مولد كهربائي يعمل

من المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية في محافظتي الخليل وبيت لحم؛ بالإضافة إلى 100 مختبر خاص، ويستقبل الميكرويف حوالي 700 كغم من النفايات الطبية يوميًا وتتم معالجتها وتنقل إلى مكب المنيا؛ علما بأن المجلس الأعلى لإدارة النفايات الصلبة وبالتعاون مع سلطة جودة البيئة ووزارتي الحكم المحلي والصحة، تعمل جاهدة لتنفيذ إدارة النفايات الطبية لتشمل القطاعين الحكومي والخاص. 

يوجد في محافظة الخليل أكثر من 500 منشأة لتشكيل وقص الحجر والرخام والتي تنتج كميات هائلة من الروبة والتي كانت في السابق يتم التخلص منها في شبكة الصرف الصحي في الخليل، أو في واد السمن الخاص بالصرف الصحي لمحافظة الخليل، وقبل عدة سنوات وبعد الموافقة على إنشاء محطة المعالجة لبلدية الخليل وبالتعاون مع سلطة جودة البيئة، تمت الموافقة على إنشاء محطة تابعة لبلدية الخليل والتي يتم فيها جمع الروبة من المناشير ومن خلال Filter Press محطة عصر للروبة من المياه، ليتم استثمارها مستقبلًا في إحدى المجالات الصناعية.

تتركز تجارة النفايات الإلكترونية والخردة في منطقة الخط الغربي بلدات إذنا، دير سامت، بيت عوا؛ حيث يقدر حجم هذه النفايات التي تدخل إلى هذه المنطقة يوميًا من 500- 1000 طن 90% منها من داخل إسرائيل ومهربة من المستوطنات و10% يتم جمعها من الضفة الغربية.   ولا يوجد إحصائيات تقريبية عن تصنيف هذه المواد؛ حيث تصنف النفايات الإلكترونية على أنها نفايات خطرة وتسعى سلطة جودة البيئة حاليًا، وبالتعاون مع وكالة التنمية السويدية لعمل مشروع للتخلص السليم من النفايات الإلكترونية والتعامل معها، ولمكافحة هذه الظاهرة وإعادة استصلاح الأراضي التي تم تخريبها بفعل عمليات الحرق.

ظهرت مؤخراً مجموعة من المشاكل خاصة بتراكم النفايات في الطرق الرابطة بين القرى والمدن وخاصة بمناطق (ج) وخارج حدود البلديات وعددها 20 طريقًا في محافظة الخليل ولا تتبع إلى بلدية معينة؛ حيث ظهر فيها تراكم للنفايات، والتي لا يتم استقبالها حسب النظام في مكب المنيا خاصة النفايات الخاصة بالأجهزة الكهربائية، ومخلفات الأبنية والهدم والردم؛ وكذلك تراكم مخلفات السيارات المشطوبة من كاوتشوك وبلاستيك وزجاج والكراسي والاسفنج؛ حيث تتراكم هذه المواد في المناطق التي لا يوجد سيطرة للبلديات عليها؛ وأصبحت مناطق موبوءة بتراكم النفايات، علماً بأن وزارة الحكم المحلي وسلطة جودة البيئة بصدد عمل نظام لمخلفات الأبنية والهدم.

وللقطاع الخاص دورٌ مهم في إدارة النفايات الصلبة في محافظة الخليل؛ حيث توجد مبادرة صناعة الكمبوست من خلال جمعية دورا التعاونية الزراعية؛ حيث أنشأت مصنعًا لإنشاء السماد العضوي الكمبوست من مخلفات المزارع في المنطقة وتصنيع السماد؛ ولكن هنالك بعض المشاكل التي تواجه هذه الجمعية سواءً فيما يتعلق بالقدرة الإنتاجية أو التسويق الذي يحتاج إلى دعم ومساندة من كافة الجهات من توسيع نطاق عمل هذه الجمعية، واستيعاب كميات أكبر من مخلفات المزارع.  

كما قامت شركة الجبريني لمصانع الالبان بانشاء محطة لإنتاج الغاز الحيوي من خلال مزارع الشركة حيث تم ترتيب هاضمين digesters ويستوعب كل هاضم حوالي 6000 م3 من مخلفات مزارع الابقار ومصنع الالبان وعلى دورة إنتاجية لمدة 21 يوم يتم إنتاج الغاز الحيوي والذي بدوره يقوم بتشغيل مولد كهربائي بقدرة 380 كيلو واط في الساعة من الكهرباء ويغذي شبكة كهرباء الظاهرية ويعتبر هذا المشروع من المشاريع الريادية، والناتج من الهاضم الثاني من المواد العضوية يعتبر سماد عضوي قابل للاستخدام الزراعي ويتم توزيعه على المزارعين.  


المكبات الصحية

1- مكب المنيا:

المجلس المشترك الأعلى لإدارة النفايات الصلبة لمحافظتي الخليل وبيت لحم هو المالك والجهة المسؤولة عن تشغيل مكب النفايات الصحي في المنيا، ويضم المجلس المشترك الأعلى في عضويته جميع الهيئات المحلية في محافظتي الخليل وبيت لحم، ويضم مجلس الإدارة أعضاء من الهيئة الإدارية في المجلس المشترك لإدارة النفايات الصلبة في محافظة الخليل وأعضاء من الهيئة الإدارية في المجلس المشترك لإدارة النفايات الصلبة في محافظة بيت لحم.  

تم إنشاء مكب النفايات الصحي ضمن إطار مشروع إدارة النفايات الصلبة لمنطقة جنوب الضفة الغربية، الممول من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، والعديد من المانحين الآخرين.  ويخدم هذا المكب جميع الهيئات المحلية في منطقة الجنوب؛ فيستفيد منه ما يزيد عن (800000) نسمة في منطقة جنوب الضفة الغربية.

يتكون المكب بحسب خطة المشروع من 8 خلايا لطمر النفايات ومساحة كل خلية حوالي 25 دونمًا وقد تم إنشاء هذه الخلايا بطريقة هندسية وباستخدام نظام عزل (تبطين) مزدوج: طبقة من الطين الصناعي (GCL) وطبقة من البولي إثلين عالي الكثافة (HDPE) لمنع تسرب عصارة النفايات إلى المياه الجوفية؛ بالإضافة إلى طبقتي حماية من القماش وطبقة تصريف من الحصى تتخللها أـنابيب مثقبة لنقل العصارة إلى بركة العصارة المجاورة للمكب والتي تبلغ مساحتها حوالي 8 دونمات.  
لحظة وصول سيارات النفايات لمدخل المكب يتم توزين النفايات المحملة بالسيارة وإدخالها ضمن برنامج محاسبة إلكتروني يوفر معلومات دقيقة مرتبطة عبر الأقمار الصناعية، بحيث يتيح للجهات ذات العلاقة الاطلاع على كميات النفايات الواردة إلى المكب يومياً.  
بعد الانتهاء من عملية الوزن تنتقل سيارة النفايات إلى موقع المكب لتطرح حمولتها من النفايات في المكب، وتمر عبر ممر لغسلها وتعقيم عجلاتها قبل خروجها من المكب؛ لضمان عدم بقاء أي نفايات قد تكون عالقة بالسيارة وبالتالي تخرج خارج المكب.  

تم إعداد تصاميم المكب وفق أحدث المعايير العالمية التي تراعي الحفاظ على الصحة والسلامة العامة؛ حيث إن المكب مغلق بشكل كامل.  وتتم عمليات طمر النفايات ودمكها بشكل سريع؛ إذ تتوفر الآليات اللازمة لعملية الطمر والدمك وفق أحدث المواصفات العالمية.  
قام المجلس المشترك بإنشاء محطات لترحيل النفايات في منطقة جنوب الخليل ومحطة أخرى في منطقة غرب الخليل في بلدة ترقوميا؛ لتسهيل وتنظيم خدمة إدارة النفايات الصلبة، وللمساهمة في التقليل من التكلفة على البلديات والمجالس المحلية.

تخدم هذه المحطات المجالس والبلديات التي تبعد مسافات طويلة عن مكب النفايات في المنيا؛ ويتم تفريغ النفايات في محطات الترحيل من قبل سيارات نفايات البلديات؛ ويقوم المجلس المشترك بترحيل هذه النفايات بسيارات شحن كبيرة إلى مكب النفايات، وقد تم اعتماد مبدأ الكبس المغلق وذلك لتقليل الأثر البيئي، وكذلك تقليل التكلفة.

أحد أهم أهداف مشروع إدارة النفايات الصلبة في منطقة الجنوب هو تعزيز الوعي المجتمعي تجاه فرز النفايات من المصدر، وإعادة تدويرها.   وقد بدأ المجلس المشترك في تنشيط حملات فرز النفايات؛ وتم استهداف أكثر من موقع في محافظتي الخليل وبيت لحم.  

ويسعى المجلس خلال الفترة الحالية إلى تعميم فكرة فرز النفايات من المصدر؛ تمهيداً لإعادة تدويرها؛ ما يساهم في تحقيق فائدة اقتصادية يمكن أن يجنيها المجتمع المحلي من خلال تشغيل الأيدي العاملة، والحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة؛ ناهيك عن أن تقليل كميات النفايات الواردة يومياً إلى المكب، يزيد من عمر المكب؛ حيث تقدر اوزان النفايات يومياً إلى ما يزيد عن 600 طن من النفايات يتم إنتاجها في محافظتي الخليل وبيت لحم.  

أولى نشاطات الفرز كانت بتوزيع حاويات منزلية خاصة لعملية الفرز واحدة باللون الأخضر خاصة بالنفايات العضوية وأخرى باللون البني خاصة بالنفايات غير العضوية، كما قام المجلس بتوزيع حاويات خاصة (أقفاص) لجمع الكرتون من الأماكن التجارية الرئيسية، ويتم كبس الكرتون وبيعه إلى القطاع الخاص، كما سيتم المباشرة بجمع البلاستيك (PET) بنفس الطريقة، وقد تم انشاء محطة للتعامل مع النفايات المفروزة في موقع محطة الترحيل جنوب مدينة الخليل.  

كذلك فان المجلس المشترك يعمل في مجال إعادة التدوير للكوتشوك؛ إذ يعمل على تجميع عجلات الكوتشوك وإدخالها في ماكنة تقوم بتقطيعها؛ وسحب الأسلاك الموجودة بداخلها، ثم يتم بيعها للقطاع الخاص كمواد خام يمكن إعادة تدويرها.

ويواجه مكب المنيا قضية إدخال نفايات المستوطنات القريبة منه بالقوة الجبرية لسلطات الاحتلال، والتي عملت على تعطيل العمل به لمدة قاربت السنتين بعد الانتهاء من عمليات التنفيذ والبناء؛ وذلك لفرض إدخال نفايات المستوطنات بالقوة العسكرية الغاشمة؛ حيث سجل أكثر من مرة اقتحام سيارت نفايات المستوطنات خلايا المكب بمرافقة من دوريات وجنود الاحتلال. 

2- مكب زهرة الفنجان/ مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات هو مؤسسة شبه حكومية إقليمية تم انشاؤها للاستجابة لاحتياجات خدمة المجتمع بطريقة اقتصادية فعالة طبقًا لنظام مجالس الخدمات رقم (1) لعام 1998.   وقد تم دمج الهيئات المحلية تحت هذه المظلة من أجل أن يكون أهمية للقرارات والتحركات لهذه المؤسسة.

يدار هذا المجلس بواسطة مجلس إدارة يتكون من 20 هيئة محلية، 15 بلدية و5 مجالس قروية قابلة للتغيير كل سنتين؛ علمًا بأنه يوجد بالمحافظة ومنطقة طوباس 15 بلدية و63 مجلسًا قرويًا؛ إضافة إلى بعض الهيئات الصغيرة الممثلة بلجان المشاريع. 

في عام 1998 بدأ توجه شامل لتحسين خدمات النفايات في الضفة الغربية ضمن مشروع "إدارة البيئة والنفايات الصلبة" الذي أوصى بأن هناك حاجة لتحسين طرق التخلص من النفايات وإدارة خدمات جمع النفايات بفعالية أكبر، وكلاهما تزيدان من احتمالات تحسين وضع البيئة بشكل واضح في معظم أنحاء الضفة الغربية.  مسودة الخطة الرئيسية لدراسة مشروع النفايات الصلبة وإدارة البيئة عرضت تنفيذًا مرحليًا لتطوير الخدمات، وتضمنت توصيات محددة من اجل التطوير المباشر:

1- بناء مكب صحي إستراتيجي/ إقليمي حديث في محافظة جنين في بداية الأمر؛ ثم تحول لاحقًا بناء على توجهات واستراتيجية "سلطة جودة البيئة" وموافقة "مجلس الخدمات" في المحافظة إلى مكب مركزي لمحافظات شمال الضفة الغربية.
2- الاغلاق على مراحل لمواقع مكبات النفايات التي لا تخضع للرقابة.
3- تطوير نظام شامل لجمع النفايات ونقلها، يتضمن شراء شاحنات جمع وحاويات وغير ذلك من المعدات ذات العلاقة.
4- توفير الدعم المالي لخدمات جمع النفايات وعمليات المكب.
5- تطوير قدرات مؤسساتية ( عمل مؤسسات) في البلديات المشاركة في هذا المشروع.

تكلفة المشروع بلغت 14 مليون دولار: منها 9 مليون دولار قرض من البنك الدولي، 1.25 مليون دولار مساهمة الهيئات المحلية، 3.75 مليون دولار منحة من الاتحاد الاوروبي.

تبلغ مساحة الأراضي التي تم شراؤها لإقامة المكب 240 دونم؛ ومساحة الخلايا الجاهزة للاستخدام 95 دونم.  هذه الخلايا سوف تخدم محافظات الشمال لمدة تصل إلى 15 عام.  في المرحلة الأولى يتم التوسع بعدها في الاراضي المتبقية والمملوكة للمجلس.  فيما تبلغ سعة المكب لما هو مخطط له حوالي 2.25 مليون طن من النفايات.   ويستقبل المكب حاليًا النفايات من محافظة جنين وطوباس ومدينة نابلس ومحافظة طولكرم ومحافظة قلقيلية ومحافظة رام الله والبيرة.

يقع المشروع في منطقة واد علي – واد الدعوق بين عرابـــة وعجة؛ والتي سميت لاحقا بـ"زهرة الفنجان" وتبعد مسافة 17 كم جنوب جنين، 25 كم غرب طوباس، 23 كم شمال نابلس، 24 كم شرق طولكرم و50كم شمال قلقيلية.

ويواجه مكب زهرة الفنجان مشكلة الزيادة الكبيرة في النفايات الصلبة الواردة للمكب، والتي تفوق القدرة الاستيعابية للمكب والمقررة لها ضمن العمر التشغيلي للمكب؛ وذلك بسبب استقبال النفايات من غير المناطق المقررة له، لعدم وجود مكبات صحية قريبة.

المصدر: سلطة جودة البيئة/ أيمن أبو ظاهر- نائب مدير عام التوعية والتعليم البيئي.

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر