عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

مقابر الأرقام وجثامين محتجزة

ربما تكون إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تفرض عقوبات على الجثث؛ إذ تحتجز أعداداً غير معروفة من جثث الشهداء الفلسطينيين والعرب الذين استشهدوا في مراحل متعددة من مسيرة الكفاح الوطني.
وأقامت اسرائيل لهذه الغاية مقابر سرية عرفت باسم "مقابر الأرقام"؛ فقد كشف النقاب عن أربعة مقابر كهذه؛ فضلاً عن احتجازها بعد عام 2015 جثثًا أخرى في ثلاجاتها.
المقابر السرية عبارة عن مدافن بسيطة، محاطة بالحجارة بدون شواهد، ومثبت فوق القبر لوحة معدنية تحمل رقماً معيناً، ولهذا سميت بـ"مقابر الأرقام" (لأنها تتخذ الأرقام بديلاً عن أسماء الشهداء). ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهة الأمنية المسؤولة، ويشمل المعلومات والبيانات الخاصة بكل شهيد.

وقد كشفت مصادر صحفيّة إسرائيلية وأجنبية في السنوات الأخيرة معلومات عن أربع مقابر أرقام هي:

1- مقبرة الأرقام المجاورة لجسر ( بنات يعقوب ): وتقع في منطقة عسكرية عند ملتقى الحدود الإسرائيلية/ السورية/ اللبنانية. وتفيد بعض المصادر عن وجود ما يقرب من 500 قبر فيها لشهداء فلسطينيين ولبنانيين، غالبيتهم ممن ارتقوا في حرب 1982، وما بعد ذلك.
2-  مقبرة الأرقام الواقعة في المنطقة العسكرية المغلقة بين مدينة أريحا وجسر داميه في غور الأردن:  وهي محاطة بجدار فيه بوابة حديدية معلق فوقها لافتة كبيرة كتب عليها بالعبرية ”مقبرة لضحايا العدو” ويوجد فيها أكثر من مائة قبر، وتحمل هذه القبور أرقاماً من ” 5003 – 5107 ” (ولا يعرف إن كانت هذه الأرقام تسلسليه لقبور في مقابر أخرى، أم كما تدعي إسرائيل بأنها مجرد إشارات ورموز إدارية لا تعكس العدد الحقيقي للجثث المحتجزة في مقابر أخرى).

3- مقبرة (ريفيديم): وتقع في غور الأردن.

4- مقبرة (شحيطة):  وتقع في قرية وادي الحمام شمال مدينة طبريا الواقعة بين جبل أربيل وبحيرة طبريا. غالبية الجثامين فيها لشهداء معارك منطقة الأغوار بين عامي 1965 – 1975. وفي الجهة الشمالية من هذه المقبرة ينتشر نحو 30 من الأضرحة في صفين طويلين؛ فيما ينتشر في وسطها نحو 20 ضريحاً. وما يثير المشاعر هو أن هذه المقابر عبارة عن مدافن رملية قليلة العمق؛ ما يعرضها للانجراف؛ فتظهر الجثامين منها، لتصبح عرضة لنهش الكلاب الضالة والوحوش الضارة.

ومقابر الأرقام التي هي إهانة لإنسانية الإنسان، في حياته وبعد موته، تستصرخ الموقف الوطني للمطالبة باستعادة جثامين هؤلاء الشهداء، ولتمكين ذويهم من إعادة دفنهم بما يليق بكرامة الإنسان. ونستصرخ كل المدافعين عن حقوق الإنسان للضغط على حكومة إسرائيل بالإفراج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين؛ فمن العار أن يصمت العالم على عقاب الإنسان حتى بعد موته.

شهداء مقابر الأرقام

شهداء جثامينهم محتجزة في ثلاجات الاحتلال الإسرائيلي

المصدر: الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والمحتجزة والكشف عن مصير المفقودين

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر
 القرارات الدولية بشأن فلسطين