عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

البطالة

إن مشكلة البطالة في الأراضي الفلسطينية من أكبر المشاكل التي تواجه شعبنا الفلسطيني منذ نشوء السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1994، بسبب الممارسات التعسفية الإسرائيلية ضد شعبنا، حيث الاغلاقات المتكررة للمعابر والحدود، والأطواق الأمنية الشاملة والجزئية ولفترات متفاوتة في الطول والقصر، ونشر العديد من الحواجز العسكرية على مداخل المدن والبلدات الفلسطينية وعلى طول الطرق الرئيسية، الأمر الذي حال دون تنقل المواطنين الفلسطينيين بين مدنهم وقراهم ، وحال دون التحاقهم بمراكز أعمالهم.

كل هذه الإجراءات وغيرها جعلت الاقتصاد الفلسطيني يتعرض لضغوط هائلة، الأمر الذي جعله عاجزًا عن تلبية كافة متطلبات مجتمع ذو معدلات نمو سكاني عالية، حيث انعكس هذا العجز على عدد العاملين الذي بدأ ينخفض مع تزايد عدد العاطلين عن العمل، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال الجدول التالي الذي يبين نسبة البطالة في الاراضي الفلسطينية منذ العام 1995 وحتى عام 1999.

السنة

الاراضي الفلسطينية

الضفة الغربية

قطاع غزة

1995

18.2 %

13.9 %

29.4 %

1996

23.8%

19.6%

23.5%

1997

20.3%

17.3%

26.8%

1998

14.3%

11.5%

20.9%

1999

11.8 %

9.0 %

16.9 %

ويتضح من الجدول السابق مدى تزايد معدلات البطالة في سنوات 1995، 1996 1997، وخصوصا في قطاع غزة ذو الكثافة العالية من السكان، والفقر الشديد في الموارد، والسبب في هذا التزايد فرض قوات الاحتلال الإسرائيلي المزيد من الأطواق الأمنية حول الاراضي الفلسطينية، والتي كانت تحول بموجبها دون إلتحاق أكثر من 120 ألف عامل فلسطيني يعملون في المشاريع الإسرائيلية داخل إسرائيل، وتوقف التبادل التجاري لفترات متفاوتة، حيث بلغت عدد أيام الإغلاقات 130 يومأ عام 1996، و128 يوماً عام 1997، في حين انخفضت معدلات البطالة في السنوات التالية 1998، 1999، وبلغت ذروة انخفاضها عشية انتفاضة الأقصى لتنخفض الى 10 %، وهذا راجع الى فترة الهدوء النسبي التي سادت المنطقة خلال هذه الفترة. وقد تركت هذه الظروف أثارها الايجابية حيث شهدت هذه الفترة زيادة في الدخول الأمر الذي أدي الى رفع الأجور في الاقتصاد الفلسطيني، هذا من جانب ومن جانب آخر وضعت السلطة الوطنية الفلسطينية استراتيجية لإنشاء وظائف في مؤسساتها لاستيعاب جزءا من القوى العاملة للحد من البطالة، بالإضافة الى ضرورات إنشاء مثل هذه الوظائف لان السلطة كانت بصدد إقامة المؤسسات الرئيسية للحكم وتقديم الخدمات العامة. في الثامن والعشرون من شهر أيلول عام 2000، اندلعت انتفاضة الأقصى، سارعت قوات الاحتلال الإسرائيلي الى إغلاق الاراضي الفلسطينية، وبدأت في إجراءات عسكرية قمعية  حيث أغلقت المدن والبلدات الفلسطينية، ونصبت مئات الحواجز الثابتة والطيارة وفي كثير من الأحيان عملت هذه القوات على تخريب الطرق وتدميرها بحفر الحفر العميقة ووضع المتاريس الرملية والمكعبات الاسمنية، الأمر الذي عرقل حركة المرور للمواطنين الفلسطينيين من وإلى مدنهم وقراهم وأعمالهم.لقد منع على الفور أكثر من 120 ألف عامل فلسطيني من الوصول الى أماكن عملهم داخل إسرائيل للعمل في المشاريع الإسرائيلية، ومع تصاعد حدة الاعتداءات حيث قامت قوات الاحتلال بأعمال التدمير لمرافق البنية التحتية من تدمير للمباني والمنشآت، وتجريف للأراضي الزراعية، واقتلاع الأشجار، وإطلاق النار بشكل كثيف على المواطنين وأعمال القصف المستمر للأحياء السكنية بالإضافة الى الاقتحامات والاجتياحات المتكررة عملت على إضعاف الاقتصاد الفلسطيني وجعلته يقف على حافة الانهيار، حيث بلغ حجم الخسائر التي لحقت بالاقتصاد الفلسطيني في نهاية السنة الرابعة من الانتفاضة نحو 13 مليار دولار أمريكي ، من بينها  3.36 مليار دولار خسائر العمالة في إسرائيل، حيث تزايدت معدلات البطالة خلال الفترة من 28/9/2000 وحتى 31/1/2004، وفيما يلي جدولا يوضح نسب البطالة في الاراضي الفلسطينية خلال الفترة المذكورة.

السنة

الاراضي الفلسطينية

الضفة الغربية

قطاع غزة

2000

14.1 %

12.1%

18.7%

2001

25.5 %

22 %

34.2 %

2002

31.3 %

28.2%

38%

2003

30.9%

20.7%

32.1%

2004

31.2%

21.4%

35.2%

عام 2005  وحتى عام 2013 بقيت نسبة البطالة في المجتمع الفلسطيني تتأرجح بين الارتفاع والانخفاض بنسب متفاوتة ما بين عام وآخر من جهة، وما بين المحافظات الشمالية والمحافظات الجنوبية من جهة أخرى، ففي عام 2013 ارتفع معدل البطالة في قطاع غزة ليصل إلى 32.6%، مقارنة مع 31.0% عام 2012؛ وبالمقابل، انخفض معدل البطالة في الضفة الغربية ليصل إلى 18.6%، مقارنة مع 19.0% خلال نفس الفترة.

أما في الربع الثاني من العام 2014 فقد استمر التفاوت في معدل البطالة بين الضفة الغربية وقطاع غزة فقد اشار جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني في مسحه للقوى العاملة في الربع الثاني 2014 إلى ان عدد العاطلين عن العمل في فلسطين بلغ  328.500 شخص بواقع 200.100 في قطاع غزة، و128.400 في الضفة الغربية، وبلغ معدل البطالة 40.8% في قطاع غزة، و16.0% في الضفة الغربية.

المحددات الرئيسية لمشكلة البطالة في الاقتصاد الفلسطيني:

1- المحدد الإسرائيلي:

لعب الاحتلال الإسرائيلي الدور المركزي الأبرز في تفشي مشكلة البطالة عبر السياسات التي انتهجتها دولة الاحتلال، مثل: الإغلاق، والحصار، وتقطيع أوصال المناطق الجغرافية الواحدة، وعرقلة حركة التصدير والاستيراد…الخ.

2- المحدد الفلسطيني:

الاقتصاد الفلسطيني اقتصاد في طور البناء، وهو يفتقر لبنية تحتية اقتصادية تمكنه من الاعتماد على نفسه وأن يعمل بشكل مستقل، بعيدًا عن التبعية لعجلة الاقتصاد الإسرائيلي.  وهو لا يملك القدرات التي تمكنه من استيعاب كافة القوى العاملة الفلسطينية التي تقدر بمليون عامل يتزايدون عما بعد عام بسبب الزيادة الطبيعية لعدد السكان.

3- المحدد الخارجي:

يتمثل في الدول المانحة والراعية للاتفاقات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي؛ ونلاحظ تراجعاً كبيرًا في التمويل، وانعدام رعاية أي من الدول المانحة للعاطلين عن العمل أو الضغط على الحكومة الإسرائيلية لتشغيلهم أو تعويضهم.

4-المحدد العربي:

غياب الدور العربي المساهم في تشغيل العاطلين عن العمل، أو تبني وتنفيذ مشاريع تستطيع من خلالها الحد من ظاهرة البطالة في المجتمع الفلسطيني.

الآثار المترتبة على مشكلة البطالة في فلسطين

1. تحجيم نمو وتطور الاقتصاد الفلسطيني.

2. تزايد حجم الشرائح الاجتماعية الفقيرة في المدن والقرى والمخيمات.

3. إعاقة تنفيذ مشاريع البنية التحتية والمشاريع الاستثمارية، وضياع الكثير من فرص العمل.

4. تراجع مساهمة الزراعة والصناعة في الناتج المحلي الإجمالي، بسبب السياسات الإسرائيلية؛ ما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة.

5. الهبوط المتدرج في دخل الفرد السنوي وانعكاساته على الأسرة الفلسطينية والعملية التنموية بشكل عام.

6. الهجرة عنصر الشباب  للبحث عن العمل خارج الوطن.

7. تفاقم الكثير من المشاكل الإجتماعية داخل المجتمع الفلسطيني وانتشار الجريمة.



 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر