عربي | Eng
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني - وفا
Twitter اضفنا الى المفضلة، او اضغط Ctrl+D اجعلنا صفحة البداية
|الرئيسية|من نحن|اتصل بنا|


Bookmark and Share

الأحمدية في العالم العربي

يقول أتباع الجماعة الأحمدية: "إن مؤسس الجماعة لم يهمل العرب بل خاطبهم بعبارات تفيض بالرقة والمحبة في كتابه" التبليغ الإعجازي"، ويذكرون أنه تحدث إلى صاحبه عبد الكريم السيكوتي حول ضرورة تبليغ العرب بلغتهم، وطلب منه ترجمة ما يكتبه إلى العربية، ويضيفون أنه رأى في تلك الليلة أن يكتب بالعربية فيما يعتبرونه معجزة أن يكتب الخليفة بالعربية التي لم يعرفها من قبل.

وفي كتابه حمامة البشرى يقول مؤسس الجماعة مخاطبا العرب "السلام عليكم أيها الأتقياء الأصفياء من العرب العرباء، السلام عليكم يا أهل أرض النبوة وجيران بيت الله العظمى. أنتم خير أمم الإسلام وخير حزب الله الأعلى، وكفى لكم فخرا أن الله افتتح وحيه وختم على نبي كان منكم ومن أرضكم وطنا ومأوىً ومنزلا.

وما أدراكم من ذلك النبي محمد المصطفى-صلى الله عليه وسلم- سيد الأصفياء وخير الأنبياء وخاتم الرسل وإمام الورى. يا سكان أرض أوطأته قدم المصطفى، إن ظني فيكم جليل وفي روحي للقائكم غليل يا عباد الله، وإني أحن إلى أعيان بلادكم وبركات سوادكم لاْزور موطئ أقدام خير الورى وأجعل كحل عيني تلك الثرى. يا إخوان إني أحبكم وأحب بلادكم وأحب رمل طرقكم وأحجار سكككم".

 وتقول المصادر الأحمدية أنه نتيجة لما كتبه مؤسس الجماعة فقد تعرف إليه نفر من العرب فبايعوه في قاديان ومنهم محمد بن أحمد ساكن شعب عامر في مكة وعلي طايع لكن هذه المصادر لم تتوسع في ذكر هاتين الشخصيتين أو نسبهما أو مصيرهما.

أما في الشام فتقول المصادر أن أول من بايعه كان محمد سعيد طرابلسي. ولاحقاً في العام 1913 أرسل الخليفة الأحمدي الأول نور الدين القرشي صاحبه زين العابدين إلى مصر للتخصص باللغة العربية حيث درس هناك وانتقل إلى بيروت ودرس فيها على يد صلاح الدين الرافعي الذي قبل الأحمدية وأعلنها في حفل عام. وقد جرى تعيين زين العابدين مدرسا لتاريخ الأديان في كلية صلاح الدين الأيوبي في القدس والتي أقيمت لتخريج دعاة مسلمين في مواجهة التبشير المسيحي المضطرد حيث تتلمذ على يديه الشاب منير الحصني الذي أصبح أحمدياً.

وفي العام 1924 سافر الخليفة الثاني بشير الدين محمود أحمد ومعه 11 مبلغاً أحمدياً إلى لندن لافتتاح مسجد بيت الفضل، وشارك هناك في مؤتمر للأديان وأثناء عودته عرج على البلدان العربية حيث زار مصر وسورية ولبنان وفلسطين.

بعض أفراد الجماعة الأحمدية من فلسطين وسوريا عام 1929

وكان للأحمديين مواقف مؤيدة للحق الفلسطيني في أعقاب حرب عام 1948، ويظهر ذلك من خلال تصريحات ومنشورات قادة الجماعة وأمراءها.

الخليفة الأحمدي الثاني للفلسطينيين عام 1948: لا تتركوا دياركم!

الخليفة الأحمدي الثاني للفلسطينيين عام 1948: لا تتركوا دياركم!

إمام الجماعة الأحمدية يدعو الى نصرة فلسطين، 10/9/1948

إمام الجماعة الأحمدية يدعو الى نصرة فلسطين، 10/9/1948

وزير خارجية الباكستان الأحمدي ظفر الله خان مطلع الخمسينيات: مواقف مناصرة للفلسطينيين

وزير خارجية الباكستان الأحمدي ظفر الله خان مطلع الخمسينيات: مواقف مناصرة للفلسطينيين

 
 مـعـلـومـات عـامــة
 مـلـفـــات وطـنـيــــة
 قـضـايــا الصـراع
 تـاريــخ فـلسـطـيــن
 الــقـــدس
 الـنــظــام الـســيـاسـي
 قوانـيـن وتـشـريـعـات
 الــسـكـان
 طوائف ومذاهب وجاليات
 الــصــحــــة
 الـتــعـلـيـــم
 شــؤون اجـتـمـاعـيـــة
 سـيـاحــة
 اقـتـصــاد
 الإســكـان
 عـمــل وعـمّـال
 زراعـــة
 نـقــل واتـصـالات
 جـغــرافـيــــا
 الـمــيــــاه
 الــبــيــئـــة
 ثــقــافـــة
 إعـــلام
 ريــاضـــة
 خـدمــات عـامــة
 شـــؤون إسـرائـيـلـيــة
 مـنـظـمـات غـيـر حـكـومـيـة
 وثــائــــق
 تـقــاريــر